بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا
محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
- إن الوطن يمر بمرحلة صعبه للغايه وبمنعطف خطير منذو عام 2011بسبب ماقامو
به بعض من فئات الشعب الغير قانونيين من غوغاء وأعمال تخريبه مطالبين برحيل
النظام السابق وتعدو حدود الله وقامو بتفجير بيت من بيوت الله في مقر دار الرئاسه
وعملو كل الولائم عندما سمعو بأصابة الزعيم وبعض من حكومته ظننا منهم إنه مات
ولكن عناية الله سبحانه فوق كل شيء فخيب الله آمالهم وشفاه وحرصا على دماء
اليمنيين وعلى عدم إشعال حرب أهليه ومحاولة من الزعيم إطفاء نار الفتنة قرر بأنه
سيتنازل عن السلطة حفاظا منه على لم الشمل وتوحيد الصفوف وعودة الناس إلى
أعمالهم وعودة كل شيء إلى طبيعته ولكن للأسف حصل مالا يحمد عقباه وقامو بالنفخ
في النار حتى أشعلوها مما أدى إلى تصدع في صفوف الشعب وأنقسمو إلى فئات
وجماعات وخلق حرب طائفيه وإغتيالات للكوادر الوطنية والشخصيات المهمة وخاصة
من حزب المؤتمر وتفجيرات في أنابيب النفط والغاز وضرب أبراج الكهرباء لمحطة
مأرب الغازيه مما أدى إلى خروجها عن نطاق الخدمة عدة مرات وهذا كله تديره
مجموعة خطيرة جدا لحأضر اليمن ومستقبله وإذا لم يجمع الوطنيين الشرفاء من أبناء
الوطن صفوفهم ويتحدون فأنه ستحصل كوارث أكبر مما هي عليه وماحصل لقناة
اليوم من إعتداء من الحماية الرئاسية لهو خير شاهد إن الوضع ليس بالمطمأن ولقد
أظهرو نواياهم السيئة وإذا لم يتكاتفو أبناء الوطن الشرفاء ويكونو يدا واحدة ويصرون
على عدم التمديد وإقامة الأنتخابات الرئاسية في موعدها المحدد وأختيار من هو جدير
بالثقة من كل طوائف الشعب اليمني وإخراج سفينة الوطن وإنقاذها من الغرق ولا
يصح في هذة المهمة إلا رجل وطني عمل جاهدا لأجل إرتقاء وطنه وضحى بمستقبله
لأجل وطنه وهو سأدة السفير أحمد علي عبدالله صالح حفظه الله ورعاه ويجب مساندته
والوقوف صفا واحدا ضد الظلم وأيقافه مهما بلغت حجم التضحيات لأجل يمن جديد
ومستقبل أفضل خالي من التطرف والأرهاب خالي من أصحاب المصالح الشخصيه و
لايتم هذا إلا بتوحيد الصفوف ومقارعة الظلم وإجتثاثه من جذوره لا أطيل عليكم و الله
يحمي الوطن والمواطنين من كيد الخائنين ولا نامت أعين الجبناء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
الرجاء الابتعاد عن الكلمات التي لا تليق بيمني عربي اصيل