كما أبدأ مقالي بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله
وبعد يوسفني ويؤسف كل وطني ومخلص لوطنه مايدور في أرض العروبة والكرم أرض اليمن من أحداث غير قانونيه ولا يستوعبها عاقل أعظم ضربة لك عندما تكون مستندا على على ظهر صديقك أو من أتمنت عليه بنفسك وتدير لك ظهره لأنك واثق إنه سيحميك وتتفاجئ بطعنة من الخلف وتلتفت إلا ومن طعنك هو صديقك أو قريبك أو من أتمنته على نفسك وعلى ماتملك وسلمته أمة بأكملها وأعطاك العهد إنه لن يخونك ولن يفعل ما يجعل الأعداء تنهش فيك أعظم شيء يكسر الظهر هو خيانة صديق أو أخ وتلفيق الأكاذيب أول أعتداء على القناة بحجة إنها تحرض الشارع وثاني أعتداء على الجامع وتلفيق بعض الأكاذيب التي لايصدقها عاقل والتي كتبتها بماتسمى الناشطة السلامي تقول إن الجامع وجدو تحته ممر سري من الجامع إلى دار الرئاسة وفيه سجن أرضي لناشطين سياسيين هههه ومخازن أسلحة وإن علي عبدالله صالح حسب قولهم إنه يدير المعارك التي تقودها القاعدة والحوثيين يقودها ويوجهها من تحت الجامع وتزيد في القول إن معاومات إستخباراتيه تقول إن في مؤامرة على الرئيس هادي بالأنقلاب عليه تحاك من الغرف المغلقه والبدرومات السريه للجامع التابع للزعيم ههههه هل رأيتم إلى أي حد وصلو بسذاجتهم وبتخريفاتهم من سيصدق هذا إلا جاهل أو حاقد لو كان الزعيم يريد السلطة ومتمسكا بها لما تنازل من طوع نفسه حفاظا وحقنا لدماء اليمنيين وحرصا منهم من عدم الزج بالوطن في دوامة حرب أهليه لا مجال للخروج منها إلا بخسائر فادحة ولكنه تفادى هذا كله وتنازل من ذات نفسه وأنتم يا حثالة المجتمع تقولون إنكم أنتم من أرغمه على التنازل وتسمون ذلك المخلوع لأنكم لن تتعلمون كيف تتعاملون مع الكبار لأنكم مازلتم صغار في نظر الوطنيين من يمشي وراء شهواته ووراء أهوائه ويبيع وطنه لأجل ثمن بخس ويرابط في الساحات لأجل الذبائح والتخازين والسهرات والرقص والأختلاط عشان يقول كلمة أرحل لايشرف الوطنيين أن يكونو بينهم ولا يستحقون العيش في وطن خانوه وباعوه بأبخس الأثمان ولكن هذة هي حقيقتهم لماذا لم يفتشو الدور الأرضيه للفرقة الأولى مدرع حق علي محسن لا أقول تابعة للدولة أو لوزارة الدفاع بل تابعة لعلي محسن ولأبناء الأحمر وليس أرتباطها بالدولة إلا بالمرتبات فقط وإنما الأوامر والتوجيهات من العجوز علي محسن ومن أبناء الأحمر إن كلما يحاولون فعله هو تضييق الخناق على الزعيم وأسرته وعلى أتباع حزب المؤتمر لأجل يرضخو لهم ويكونو تابعين لهم وليس معارضين والهدف الرئيسي من وراء هذا كله هو إستسلام الزعيم وكل قيادات المؤتمر ولكن هيهات ليس المؤتمر من يضعف أو يستسلم فأنصار المؤتمر والزعيم ليسو بالقليل كل الشعب مع الزعيم ومع الحق ولكن لايريد الزعيم أن يواجه العنف بالعنف بالعكس سيواجه كل هذة الحركات الجهولية بالحكمة والحنكة وستكون الغلبه له وبكل برودة أعصاب وإن كل هذة الأعمال ليس لهم هدف من ورائها إلا لشيء واحد وهو أهم شيء إنشغال الناس بأشيتء أخرى وتخويفهم وعدم المطالبة بالأنتخابات الرئاسية والهدف الرئيسي هو عدم تىشيح السفير حفظه الله تحديا منهم إن علي عبدالله صالح وأسرته خلاص قد مضو بدون رجعه حسب قولهم ولكن نحن سنقول بالعكس ليست هذة إلا البداية وماهو قادم سيكون أعظم والصمت الذي تشاهدونه ليس إلا بداية العاصفة كما يقول المثل الهدوء يسبق العاصفة والمؤتمر والرعيم وأنصاره في حالة هدوء وصمت الآن ولكن من وراء الصمت والهدوء ستهب عاصفة قوية ستخلع وستدمر كل من واجهها ليس بالعنف وإنما بالحكمة والصبر والمثابرة والصبر هو مفتاح الفرج ومفتاح الخير دائما في الأخير تقبلو خالص تحياتي وشكرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
الرجاء الابتعاد عن الكلمات التي لا تليق بيمني عربي اصيل